مجد الدين ابن الأثير
703
البديع في علم العربية
فجعل هجر في اللفظ هي التي تبلغ السؤات ، وإنما السؤات تبلغها ، ومثله : ترى الثّور فيها مدخل الظّلّ رأسه * وسائره باد إلى الشّمس أجمع « 1 » أي : مدخل رأسه الظل . ومنه جعل اسم كان نكرة وخبرها معرفة ، كقوله : كأنّ سلافة من بيت رأس * يكون مزاجها عسل وماء « 2 »
--> ( 1 ) سبق تخريجه في 1 / 337 . ( 2 ) سبق تخريجه في 1 / 472 .